Prayer TImes - Cairo
| Fajr | 03:14 AM |
| Sunrise | 04:56 AM |
| Dhuhur | 11:53 PM |
| Asr | 03:29 PM |
| Maghrib | 06:49 PM |
| Isha | 08:19 PM |
World Times
التحالف الطبيعي بين المسلمين والمسيحيينبقلم هارون يحي الإسلام هو دين السلام، والمحبة والتسامح. ومع ذلك اليوم بعض الدوائر أصبحت تقدم صورة خاطئة عن الإسلام، كأنه هناك صراع بين الإسلام وبين أتباع الديانات التوحيدية الأخرى.
هذا الدافع نحو أهل الكتاب تطور خلال سنين ولادة الإسلام. وفي ذلك الوقت، المسلمين كانوا أقلية، يصارعون لحماية إيمانهم ويصارعون من الظلم والتعذيب من الوثنيين في مدينة مكة. ونتيجة هذا الإضطهاد، قرر بعض المسلمين أن يهربوا من مكة ليحتموا في بلد أخرى تحت ظل حاكم عادل. النبي محمد قال لهم أن يحتموا في الملك نيجوس، الملك المسيحي في إثيوبيا. والمسلمين من إتبعّوا هذه النصيحة وجدوا إدارة عادلة إحتضنتهم بمحبة وإحترام عندما ذهبوا لإثيوبيا. الملك نيجوس رفض مطالب رسل الوثنيين بتسليم المسلمين لهم، وأعلن أن المسلمين يستطيعوا أن يعيشوا بحرية في بلده. هذه الدوافع من المسيحيين المبنية على مفهوم التعاطف والرحمة والتواضع والعدل، تشّكل حقيقة قالها الله قال في القرآن،: الآية تقول: " وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ" سورة المائدة 82 الإيمانيات والقيم المشتركة بين أهل الكتاب والمسلمين:إيمان المسيحيين والمسلمين فيه جوانب مشتركة. اليهودية أيضاً تشترك في الكثير من الإيمانيات مع الإسلام. الأتباع الحقيقيين لهذه الأديان: • يؤمنوا أن الله خلق كل الكون من لاشئ ويسيطر على كل ما هو موجود بقدرته الكلية. • يؤمنوا أن الله خلق الإنسان والكائنات الحية بطريقة معجزية وأن الإنسان يمتلك نفساً ممنوحة من الله. • يؤمنوا أنه بجانب يسوع، موسى أومحمد، الله أرسل العديد من الأنبياء مثل نوح، إبراهيم، إسحاق، ويوسف عبر التاريخ، وهم يحبون كل هؤلاء الأنبياء. • يؤمنوا بالقيامة، السماء، والجحيم والملائكة، وأن الله خلق حياتنا لمصير محدد. إيمانيات أهل الكتاب في وئام مع المسلمين، ليس فقط في قضايا الإيمان لكن أيضاً في القيم الأخلاقية. واليوم، في عالم مليء باللاأخلاقيات مثل الزنى، الشذوذ الجنسي، إدمان المخدرات، ونماذج من الأنانية، والذاتية التي تسعى وراء القسوة، المنتشرة بشدة، أهل الكتاب والمسلمين يشاركون نفس الفضائل: الشرف، الطهارة، التواضع، التضحية بالذات، الأمانة، التعاطف، الرحمة، والمحبة الغير مشروطة. بناء على القرآن، المسلمين، اليهود، والمسيحيين لابد أن يعيشوا في صداقةهناك دليل أنه يوجد أرضية واسعة للتحالف بين "أهل الكتاب" والمسلمين. وهناك أيضاً دليل في القرآن. وفي الآيات المرتبطة بهذا الموضوع، يوجد فرق واضح جداً بين أهل الكتاب والمشركين. وهذا مؤكد خصوصاً في جانب الحياة الإجتماعية. مثلاً، يقال فيما يخص المشركين " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ" سورة التوبة:28. المشركين هم من لا يطيعون أي شريعة إلهية، وليس لديهم أي تعاليم أخلاقية ومستعدون لإرتكاب أي نوع من الأفعال المشينة المنحرفة بدون أي تردد. لكن في إعتمادهم على إعلان الله، أهل الكتاب لديهم تعاليم أخلاقية ويعرفون ما هو شرعي أوغير شرعي. ولهذا السبب، إذا شخص من أهل الكتاب يطبخ بعض الطعام، فهو طعام شرعي للمسلم أن يأكله. وبنفس الطريقة الرجل المسلم له التصريح أن يتزوج من إمرأة من أهل الكتاب. هذا أمر الله في هذا الموضوع : "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " سورة المائدة 5 هذه الأوامرتُظهر أواصر الرُبط التي قد تنشأ نتيجة زواج مسلم من إمرأة من أهل الكتاب، وأي طرف من هذا الرباط يستطيع أن يقبل الدعوة للطعام. هذه هي الأساسيات تضمن إنشاء عدالة ومساواة في العلاقات الأنسانية وحياة مشتركة سعيدة. وحيث أن القرآن يشترك في هذه المساواة والإتجاه التسامحي، فمن غيرالصحيح أن المسلم يتخذ رأي معارض. الأديرة والكنائس والمجامع لابد من أن تُحترمحقيقة أخرى مهمة نتعلمها من القرآن أن المسلمين لابد أن يحترموا أماكن عبادة اليهود والمسيحيين. في القرآن، أماكن العبادة أهل الكتاب مثل الأديرة والكنائس والمجامع مذكورة كأماكن عبادة محمية من قبِل الله. إذا كان الله ليس هو الدافع من وراء جذب بعض الناس له من خلال أخرين، والأديرة، والكنائس، والمجامع والمساجد. حيث يُذكر إسم الله لكنا قد هُدمنا وتم تدميرنا . الله يساعد هؤلاء من يساعدوه."إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" سورة الحج 40 هذه الآية تُظهر لكل المسلمين أهمية إحترام وحماية الأماكن المقدسة للمسيحيين واليهود. وبالفعل، في القرآن الله يأمر المسلمين أن لا يخفوا أي عداوة نحو أي أُناس. آيات متعددة أوصت بالصداقة، حتى مع المشركين. الله يشير للمشركين أنهم في حرب مع المسلمين بهذه الطريقة " وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ" سورة التوبة 6 اليهود والمسيحيين، أقرب للمسلمين من المشركين. كلٍ من هذه الأديان لها كتابها الخاص بها، وهي أديان تخضع لإعلان مُنزل من الله. ويعرفوا ما هو الصحيح وما هو الخطأ. ما هو الشرعي والغير شرعي. يعرفوا أنهم سيعطون حساباً لله، وأنه يجب أن يحبوا ويحترموا أنبيائه. وهذا يُظهر أن المسلمين وأهل الكتاب يستطيعوا أن يعيشوا بسهولة معاً وفي تعاون. الأعداء المشتركون للإيمانحقيقة أخرى مهمة تجذب المسيحية واليهودية والإسلام معاً هي الفلسفات الألحادية المؤثرة جداً في أيامنا هذه. من بين أكثر الفلسفات المؤذية المعروفة في عصرنا الحالي هي المادية، الشيوعية، والفاشية، الفوضوية، العنصرية، والعلمانية الإنسانية. حيث أُناس كثيرين آمنوا بهذه التشخيص الوهمي الخادع لتفسير وشرح هذه الأفكارعن الكون والمجتمع والإنسان، فقدوا إيمانهم أو شكّوا فيه. والأصعب، هذه الأيدولوجيات جذبت الناس والمجتمعات والأمم لكارثة رهيبة، وصراعات وحروب. ونصيبهم في اللوم لهذا الألم والمشاكل التي تعاني منها اليوم هائل ورهيب. في حين أنهم ينكرون الله والخليقة، كل ما هو مذكور سابقاً من أيدولوجيات مبنية على إطار مشترك - على أساس ما يُسمى العلمية - مثل نظرية تشارلز داروين للنشوء. الدارونية تشّكل الأساس للفلسفات الألحادية. وهذه النظرية تدعّي أن الكائن الحي تطور نتيجة صدفة ونصيبه أن يعاني في الحياة. لذلك، الدارونية ترسل هذه الرسالة الخادعة للناس: " أنت غير مسؤول نحو أي شخص، نفسك تحركها المصادفات، أنت تحتاج أن تصارع وأيضاً تضطهد أخرين فقط لتنجح. هذا العالم عبارة عن صراع و مصالح ذاتية " هذا الشر الأخلاقي ينصح الناس أن يكونوا أنانين، يبحثون عن الذات، أشرار وقساة وظالمين.وهذا يدمّر فضائل مثل الرحمة، التعاطف، التضحية بالذات، التواضع، القيم الأخلاقية للأديان السماوية الثلاثة. هذه هي القضية، ومن الضروري لأهل الكتاب والمسلمين أن يتعاونوا، حيث أنهم يؤمنوا بالله ويقبلوا الأخلاقيات التي يعلمّها. وأتباع هذه الأديان الثلاثة لابد أن تفضح للعالم خداع الدارونية، التي ليس لها أي أساس علمي، لكن تحاول أن تصون نفسها من أجل الفلسفة المادية. لابد أن يتعاونوا في حَمل هذا الصراع الذهني ضد أي أفكار مخادعة إلحادية خطيرة، وعندما يدركوا هذا، في وقت قصير جداً، العالم سيمتلئ بالسلام والطمأنينة والعدل. الخلاصة: " دعونا نتمسك بكلمة سَواء " في الوقت الذي فيه ضد الدين، الألحاد والأيدلوجيات المادية تحيط بالعالم، التشابه بين إيمان الأديان السماوية لابد من أن يتأكد ويؤسس التعاون بينهم أهداف مشتركة. بخصوص أهل الكتاب، الله يعطي المسلمين الأمر في القرآن أن يتمسكوا بكلمة سَواء: " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ۚ" سورة ال عمران 64 هذه بالفعل دعوتنا للمسيحيين واليهود: كأُناس يؤمنون بالله ويتبعوا إعلانه، دعونا نتمسك بكملة سَواء - " الإيمان". دعونا نحب الله. خالقنا وربنا، ونتبع أوامره. ودعونا نصلي أن الله يقودنا للصراط المستقيم. عندما المسلمين، المسيحيين واليهود يتمسكوا بكلمة السَواء، عندما يفهموا أنهم أصدقاء وليسوا أعداء، عندما يروا أن العدو الحقيقي هو الإلحاد والوثنية، هذا العالم سيصبح مكان مختلف جداً. الحرب المحتدمة لسنين، عداوات ومخاوف - وهجومات إرهابية – ستنتهي. وحضارة جديدة تُبنى على المحبة، الإحترام، والسلام تؤسس على " كلمة السَواء".
محمد قال أن من بين كل ما في السماء والأرض كان هو الأقرب لعيسى! إخواني وأخواتي الأعزاء،
إذا أردت أن تعرف معلومات أكثر عن عيسى المسيا، تعليمه وحياته، تواصل معي بالبريد الإلكتروني وأطلب المقالات وأشرطة الفيديو ، وسأرسلهم لك مجاناً.
|





رغم ذلك نظرة الإسلام لليهود والمسيحيين، الذين هم " أهل الكتاب" في القرآن، هي نظرة صداقة وتسامح.